مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 12/31/2021 06:42:00 م
خطوة واحدة من المحارب .. فجرّت القلوب و الأرواح
خطوة واحدة من المحارب .. فجرّت القلوب و الأرواح
تصميم الصورة وفاء المؤذن
 ابقى مكانك أيها المحارب| الكوني |، ابقى مكانك مع حربك و قوقعتك العميقة ، المعتمة ..

إياك أن تحاول الاقتراب مني خطوة واحدة ..

فالأمور ستتعقد أكثر .. ابقى مكانك ..


فأنا ..

فأنا سآتي إليك مع |الياسمين| ، و أجمع ما بين الغياب و مسابقة زمن الحنين ..

سأقطع حواجز الأقدار ، و أتوقف عند إشارة بداية آذار ..

و في أثناء عبوري لطريق التوازن و الأمان ..

أتحدّث مع كلِّ الشوارع و الزوايا و الطرقات ..

أتحدث معها ، عن أرواحنا السريّة الهائمة و الخائفة من اعتراف المجرات ..


لكن دعني أخبر عيناك الضيقتان 

 أنك أنقى و أصدق ما عرفته أوطان الاغتراب ..

و أنَّ ابتسامتك هي العودة إلى دفءٍ بعد عمرٍ من التعب و الهلاك ..

و قلبك ..

قلبك المثقوب هو الذي تعثرتُ به و أنا أركض في قاع الفراغ..

لأراه ، لألمسه ، لأضمه إلى صدري .. فأشعر ببردوته ، و عمق شمس الحياة ..


الآن ..

ما رأيك أن نبتكر طريقاً حقيقياً نسير معاً به .. 

متباعدان المسافة ، متقاربان بالأرواح و الأسرار ، و العينان تنظر إلى فجوات الصقل و الخبرات ، و صدق الشعور و العنفوان ..

لا مكان للسعة البرد هنا .. بل لغيثٍ مشتعل بصوت الضحكات ..و كثافة الأفكار ..

أظنُّ أنَّ هذه هي نهاية مرحلة الضياع ، و حزم القرار ..

أيها المحارب .. أنت شخصي المفضل و المقدّر لفؤادي المتناقض كالأكوان ..


لكنَّ الحكايات ، جوهرتها بالنقصان ..

فأنا .. |أنا أحبك| جداً .. أحبك بضخامة ضباب الأقلام ..

أحبك بقلة لحظات لقاء الأحلام ..

أحبك بنظرة الإرهاق و تنهيدة الأيام ..

أحبك ..

أجل سأصرخ بحبري معلنة انفجار الروايات ..

و بعد هذا الانفجار ، هل سننجو من عقاب غدر المجتمعات ؟!


دعني أخبرك ..

هنالك خيانةٌ تشنق نفسها على حافة هاوية الحرية ..

و هنالك غدرٌ يُقتل برصاصة هوى الأموات ..

الشحوب يا عزيزي ، هو نتيجة وداع الأحجيات .. 

و القلوب يا حبيبي ، هي مفتاح سرمد الجنيات ..


شهد بكر💗

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.